تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 447 واراد ان ياخذ الراحه فما غفل ولا نام بل كثر خونه والوجل وبات على فراشه يتقلقل وما صدق بالظلام ان يرحل حتى ركبت الرجال على ظهور الخيل وحملت الفريقان على بعضهم البعض ولم ياخذهم مصطبر وطار من حوافر الخيل الشررونادى التجاع واشتهر وتنا الجان انه في ذلك الوقت لا بذكر وقطعت غصون عوالى الشجر بالصارم العضب الذكر وتصادمت اواج مجار العسكر وزاد الغبار واعتكر ولعبت ارجل الخبل ت.

بجاجم الرجال كالاكر وتصادمت الرجال با لصدور وبان صبر الصبور وقطعت الصوارم وكشبت بالدما على الارغ سطور وتقابضا با لشعور وكانت صورهم قد ظهرت من القبور وعظمة الجرابر وتفطرت المراير واظلم الجوواعتم الضوواسودت الاقطار وذل الجبان با لفرار وخاف النبيل من العار وباحة القلوب بالاسرار وعدم الاصطبار وهانة الروح على الاحرار وعميت الابصار وتكدرت الامصار وجالت خيول المنايا بلا ضجر على الجسوم الناعبه والصروالعب بهم ملك الموت لعبا الاكر يصولجان الفوت قال الراوى وكان ذلك البوم وتلك الوقعه مثل اليبوم الذي قال الله في حقه القارعه ما القارعه صارت الروس مقطعه والارواح من الاجساد منزعه والرجال حايره والدما فايره ااوالس ف مثره والخنول *اثره بانمهاير تك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٣٥