============================================================ 497 ~~الشعرفي خاطره فباح بما كتمت عليه ضمايره فانشد يقول احب اعندال السمهري المقوم و اهوى اختضاب البيض والسمر بالدم واصبوا الى نيل المعالي بهتي اذا انقض ما لي يين واشي ومكرم ولا ارتوي حتى اروي من العدا سنافي ولم اخضب من الدم مخدم وكل كعوب سمهري مشتف ليشفي غليل الصدر ساجي مقوم وحصني حصاني ثم عزم كتابي وسيني ورممي واحترامى وادم وان سالوا الهيجا عني فقل لهم بجربي وطعني للعدا وتهجم قال الراوي ولم يزالواسا يرين ذلك اليوم وتلك اللبله واليوم الثانى ألى ان تنصف النهار فاشرفوا على ديار الملك غوار فابصروا ديار عامره وخيرات وافره وعيون نابعه وجموع جامعه وخيول وجنايب وخيام ومضارب وقنا وقواضب وقباب ديباج وسر دقات اطلس على روسها اهله من الذهب الوهاج وكانوا ب. - .
كما ذكرناقد اخذوا الاهبة للقتال والحرب والنزال وكان الملك قد عزم على المسير بنفسه ومن يعز عليه من ابنا جنسه فلما تحقق المللكان العساكر طا لبته صرخ فى عساكرهمن عظ سطوته فتبادرت الى خدمته وتسارعة الى معاونته وصارت على ظهور الخيل لما راوا ذلك الغبار وغوار في اوايلمهم مثل الاسد الهدار وهو ينادي التار العار الدار البدار وما يرخ من يلابه حفى قاربه عما كرايوب الظلام بتدمهم الليث الهام ابو الفوارس عنقر وظهرت الرايات