تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 297 زمان سيدنا سلبمان ابن داوود فلما قضي سليات نحبه ولحق بر به تفرت الجى من اقطار الارض والقفار وسكن بتلك الشجرة ذات الانوار عفريت عظيم من ملوك الجن الكبار فصار يطلع 3 منها شرار النار فدامت اهل تلك البلاد على عبادت النارلانهم وقعوا بكتب قديمه في دين المجرس تدلهم على عبادت النار وكان ذلك الشيطان يظهر النار المتزايده والدخان الهايل وكان يفعل ذلك بعدوهذه الديار ويقصد الشجرة وذلك المكان فعندها قال عتتر وحق خالق العبادلقد اشغلي قلبي وسري بهذا الحديث والابراد وانا اقسمت بحق خالق الانام لابد ما املك قلعت ذات الاعلام واملك ابنة الملك همام ولوانها متعلقه بالغمام والا ما اكون انا ابو النوارس من ال عبس الكرام فتال لون الظلام يا ابو القوارس وحق البيت الحرام جميع ما ذكرته الاميره صحح ما فيه كلام فقال ما يكون الاما يريده العلام وتفرق مجلس القوم وقد استقرامرهم ان يرحلوا عند اقبال النهار الى ديار الملك غوار ابن دينار وقام صفوان وقد تكدر خاطره من حديث غمره لانه محب لاعجوبة الانام ودخل الى سرادقه وقد كاد الغيظ ان يخنقه ولما طلع النهار رحلوا وساروا يقطعون البرارى والقفاروفي اوايلهم ابو الفوارس عنتر ابن شداد واولاده وبني الاجواد وهم كانهم زهر البستان يتمشون في الاعياد فلما جدوا في المسير واعنوا في الجد والتشمير وعنتريين ايديهم وقد جاش]

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٣٢