============================================================ 4 على غمرة ما اخذنا لها من الاموال ولا نترك لها عقال لكن على شرط انها اذا استقرت في البلاد ترسل لنا الخراج والعداد قال الراوي فلما سمع الوزير ذلك اجاب بالسمع والطاعه وقال ها انا اكنب الكتاب فيهذه الساعه واغلظ من المقال والخطاب ولما فرغ من كتابته قراه على الملك واذا فيه باسمك اللهم هذا كمتب الى عنتر الذي طغا وتجبراما بعد ايها الطاغي فقد كثر نفاقك انت ومن معك من رفاقك وقد اغضبت الملك بشتاقك فان دمة على ذلك سوف يعجل لك محاقك ولا تحسب الناس كلهم سوى فا يكون لك عندي الا القتل دوى لان عندي رجال واي رجال اشدفي الحرب من اسد الدحال وبعد ذلك قد عرفت اثناما تعرضنا لغمره بحال من الاحوال الا بعد ما خربة في حيات ابيها ديارنا والاطلال وقتلت رجالنا والابطال وقد رايت من الراي ان ترجع انت الى ديارك فيمن معك من الرجال ونحن نرد على غمره جميع ما اخذنا لها من الاموال ولكن على شرط انها تحمل لنا الخراج والعداد وتداري عنا تملك من البلاد وتطا بساط الملك على ما تجدد: اجمبول ما بليا طليها من اله طوالم بلان تدج طلو دالنبرب والسودان ان بائوا فيمن عندهم من الفرسان وقد كتبنا ايضا للملك همام صاحب ارض ذات الاعطلام فطلب منه فارس نجدته وسيف لقمته فاقبل منى هذا الراي الرشيد والا ملاكك عنده
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي