تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 قدر طيقاتهم من الاكابر ومن يجرامجراهم وفي اوايلهم عكاش ابن رياش وواقد ابن الرعاش وسادات بني حام وابطال العرب من اولاد سام فلما انهم اجتمعوا في ذلك المكان قال الملك اعلموا باسادات العرب والسودان ان الامر صعب بعدما كان لان لان هذا الفارس الذي هو عنتر ابن شداد قدنما بغيه وزاد وقد اطا عوه عساكر الون الظلامو بني فضاعة مع غمرة بنت الليام وقد صار وايدا واحه ولهنا المعن يكسر وا كل عساكر علهم واردة وان سمع الملك هام بماجرى علينا من النل والهوان واني قد عجزت عن هذا الهجين ومن معه من العربان فما يصير لنا عنده احمه رلا تكر نوتل وستاعه بد ساكات سطة "ا سعو اليرا السودان من الماكخوار ذ للي الكلام كثرة الاقلوبل واختلنت الناس في قال وقيل فعند ذلك وتب من بينهم رجل 1 يقال له قرة العين ابن عفيف الوالدين وكان ذلك هو الوزير الهزير والمشير وقال ابها الملك الراعيان ترسل اليهرسول يكون ذو عتل وفصاحة واذا تكلم بعرف ما يقول فيرده عى هف الامور قبل ان يقع في المحذور واذا عاد الرسول من عنده بالجواب عملنا على قدر ما نسمع من الخطاب فقال له الملك اذا كان الامر علي ذلك الثان فكن انت الرسول واجتهد فيها تقول وحذره ممن اجتمع عندنا من الابطال ولعلك ان تطفي هذه النار الذى قد زادة اشتعال وترده عن هذا الحال ونحن تردا 20

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٩٧