============================================================ 413 فريب غير بعيد وبعد ذلك فالسلام من الليالي المظلمه على ين اطاع واوفق ولعنتها على من عصي وشافق فلماسمع الملك غوار من وزيره ذلك التدبير فرح كثير وجهزه للمسير واخرجه خروج بين الملوك ومشت قدامه السادات ونشرت على راسه الاعلام والرايات وين يديه الطبول والكوسات والزمور والبوقات وسار الوزير مزيومه فيمن صحبه من قومه قال الراوي هذا ما كان من هولاي واما ما كان من امرابو الفوارس عنتر والملك لون الظلام فانهم كانواقد وصلوا الى تلك الارض المقدم ذكرها والازهار قد فاحت في تلك الارض بعطرها و كان قد تحصل معهم اموال العرب لانا كلها التيران فلما استقر بهم التزول في المروج والطلمول انفد عنتر الى تلك الحلل القراب واشترى ثلا ثماية جمل شراب وجعل له ديادبه على روس الروابي والهضاب وقعد ياكل ويشرب هو وملوك السودان والاعراب ولم يز الواعلى ذلك الحال حتى وصل الوزير ومن معه من الرجال وفار بوا تلك الديار والاطلال ونظرت الديادبه الى غباره وقد ظهر فاتوا الى عنثر واعلموه بالخبرفتال لهم عودوا الى ما كنتم عليه من النظر فاذا قرب منكم وعرفنم ما تحنه عردوا الي واعله وفي بالخبر فعند ذلك عادت الدياد به الى رومر الجبال وجعلو ايتاملوا ما يقيل عليهم من بين ثلك الحبال فلم كن الاساعه حتى انكشف الغبار وبان مانخحه النظار فنظروا الى خيل قلايل مالطا عصول
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي