============================================================ 441 الملك غوار الطلبت الفرار واكن هذا السبب صبرت على عف الهلاك والدمار فزعا من الذل والعار وكانت السودان الذي مع لون الظلام قد نهبوا بعض المضارب والخيام الذي لبني حام ب لما اشتغلوا مع بني عبس وبني قضاعه في الحرب والصدام ورجعيا 3 وهم فرحا بالنصر والظفر ومامنهم الامن يثني على ابا الفوارس عدر باما اب القول فالغرج ال خجاه وعولا بعرف ماولا ولا قدامه واجتمع با لوزير الذمي للملك غوار وساله ما يفعل من الافعال فقال له الوز يرايها البطل انق اخاف على العسكر من الالكسار وبعد الديار ويتشتتوا في البراري والففار ويحل بهم الهلاك والدمار قال نجد بن هشام فلما سمع راس الغول مذا الكلام صار الضيافي عبنيه كالظلام وقال له ماهذا القول الوخبموانا م في غدات غد اوريك العجب لا ني اريد ان اتولى الحربب بنفسي وتنظرما افعل بهولاي من الهلاك وانزل بهم التعتير واخذ عنتر فارسهم اسير فعند ذلك طاب قلس الرزيرما ابداه من ذاك التديير واقاموا طول ليلتهم بتتظر وا ما تجدد ورشوا لهم حرس في ذلك الظلام الاسود فهذا ما كان من هولاي واما ما كان من بني عبس وعساكر لون الظلا. فانهم لما استقر بهم المقام فاراد عنتران يرتب رجاله لحرس السودان فما مكنه صفوان بل قال له باصاحب الهبه والحربه انا انوب عنك فيا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي