============================================================ 4( هذه الخدمه وادور انلور جالي من حول الخيام لانك انت المولا وانا الغلام فلما سمع عنتر مقاله شكره واثنى عليه ودعاله ثم ان صفوان اخذ من قومه ثلاثماية فارس وبات للعساكر حافظ وحارس وتذكر محبوبة قلبه فحات به الوساوس وبقا يتطلع الى نخو دبار اعجو بة الانام وكلماطال عليه الليل قلق وهام ويكامن شدة الغرام ولم يزال على ذلك الحال حتى اصح الصباح فعند دلك تقدمة الرجال وركبت الابطال يطلبون الحرب والقتال الا ان السودان ايقنوا بلوغ الامال وطمعوا ف ذلك الوعد الذي اوعدهم به راس الغول وتسابقوا على الخيول واشهروا الصوارم طا لبين الاستعجال على كسبت الاموال والدخاير فتلقاعم ميسره وغصوب وعروه وسبيع اليمن حتى نظروا الى حرب يشبب الحدق وطعن ياخذ الانسان منه القلق فزالت الاطماع من قلوبهم ورجعوا وقد انكسرت نفوسهم وكان قتاله مخنصر لان غصوب وميسره وعروه ومن معهم من الرجال وقعوا الهيبة في فلوب الابطال وطرحوا السودان في جتبات القيعان ولم يزالوا على ذلك الامر المهول وبعد ساعه ردهم راس الغول لانه اعجبه قتال بنى عبس عند ملنفا الجمعان فاشتاق قلبه الى المجال معهم فى الميدان لا نه كان فارس شجاع وقرم في الحرب والقراع ونفسه على كل حال ننس ملك مطاع فعول ان يترك مكانه غيره اويرج ال الذراع فسد ذلك تقد اله ثاس ين النراخ
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي