============================================================ 45 الشجعان وكلت الابدان وتبادرت الاقران وطلعت الغباير الى العنان وقد انعقدت مثل الدخان وحارت النواظر والاذهان واصطدمت الجيشان واتصل بينهما الضرب والطعان وقد صارت الارضي من التلاحلة ارجوان وكان يوع من ايام الزمان انباعت فيه النفوس بيع الهموان وضجة عارتلك الارض والسكان من ركض الخبل وزعقات الفرسان وودعت الارواح بب الابدان وعلا الغبار واظلمة منه الافاق وكثر الصياح والزعاق ونزل على الجميع القضاوالقدر من الواحد الخلاق وقامت الحرب على قد موساق وكثر في السودان المحاق وللدرعنترفكم قطع من الاعناق وقاتل قتال تعجزعنه السنت الحداق لانه ما حمل على موكب الا وتكبكب وسطا على السودان والعرب وخطف الارواح ونهب وفرق المواكب في كل قفر وسبسب قال الراوى هذا وقد نظر راس الغول الى فعا له فهالته اعاله وخاف منه على رجاله فحمل من تحت الاعلام يطلب الحرب والصدام واشتدت الاهوال وهلكت الرجال وجا الحق وذهب المحال ونظارت السودان الى احوال ما كانت لهم على بال ولم يزالوا على ذلك المرام وهم في صدام ولزام يشيب راس القلام فيل النطلم الى ان اظلم الظلام واقرفوا وهم سكارى من غيرمدام وعادوا الى المضارب والخيام وقد رجت بنو عبس الاخجار واسنظهر واغاية الاسنظه ارولوما السودان خونها من 1
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي