تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 الموت لهم على بال ويلك اما ترى الى هذه العساكر الذي كانها العار الزواخر قال سعيد بن مالك فعند ذلك صاح عليه عنتر بصوت يصدع الحجر فوقع على ظهره وانحدر وقال له عني ياولد الزا وتربية الامة الخنا تقول هذا المقال لمثلي ومنى تخشاصنا ديد الرجال وتخافتي الاسد في الدحال ومنهم هولا الاندال حى تحافهم بجال من الاحوال ثم انه صليح في عروة ورجاله وامربني عبس ان تفعل كفعا له وقال لهم يابني عوي اذ القينم الاعدارموا من ايديكم عوامل الرماح واستعملوا الضرب بالصفاح لان الرماح ما تضلح الا اذا اقترب الكمفاح وتفرقوا في عرصات البيدا ولا تصطفوا سوى تكونواستاير اسهام العداعلي ان السهام ما تخطي وتصيب الا بامر الرب المجيب الذبى يعلم الاجل بعيد ام قريب وبادروا اعداكم بالحمله العظاوامتزجوا معهم امتزاج الخير 1 اا في صافي الما قال الراوى ثم جعل بحرض الرجال علي القتال ويربهم يمين وشال ولم يزل على هل هذه الاثارحتى اشرفت العساكر مثل موجات اليجار وتتابعة مثل الغام السيار وامتدت في الارض بمينا ويسار وحملت من ساير الاقطار فلقيتها بنى عبس السادة الاخيار وحملت معهم عسا كرلون الظلام وحملت غمره ومن معها من بنى قضاعه الكرام وزاد الكرب على الفرسان وصبرت ال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٨٠