تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 على ما فعلت غمره هى ومن معها من الرجال ثم قال له وقد استدعيتك لهذا الحال فقال له راس الغول وحق القمراذا نار والليل اذ اتى با لظلام والاعتكاران انت اى هولاي القوم ارسلتني ولقتالهم اتفدتني لاتينك بهم مربطين بالحبال والاصفاد ومن جملتهم هذا الفارس الذى يقار له عنتر ابن شداد والراى ابها الملك انك لاتخرق ناموسك مع هولاى القوم ولك فرسان تزيل عنك ضرك و بوسك فلما سمع الملك غوارمن راس الغول ذلك المقال قال له انا ما استد عينك الا لعلى انك بطل من الايطال وقيل من الاقيال ثم انه في ساعة الحال فرق الخيل على حميع الرجال وما مضا على ذلك الا ايام قلابل حتي امتلات الارض بالفارس والراجل فغمرهم غوار بالنعم وخلع على كل من كان مقدم مل الرهم لا يكد عه ول الالله ال عروه دال الملك غوار اور بره قولا انت امرم وسبرهم الاعدا حى يكفونا شرم فاتب الوزير منهم تسعين الف فارس ما فيهم الاكل مدرع ولابس وقال بهولا ابلغ المقصود من الاعدا ولوامهم قوم عاد وثمود ولا سما ان كان لون الظلام قد جمع العساكر من اولاد حام ويسعفنا بهم وقت الحرب والصدام فعند ذلك رحل راس الغول بالعساكر وسار بذلك الجيش الذى مثل السيل السيال اذالكم وغه واطلى الاتنار قدطب الاهم باسارنا طرا 15

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٧٧