============================================================ 447 ~~سبعة ايام حتى لقاهم خلق كشير من اولادحام وهم من الوقعه الذى .- كنت بين عنتر ولون الظلام لانهم لما اصطلحوا انهزم جماعة من الذى كانوا مع ولاه بدر التام وقالوا ليعضهم بعض امضوا بنا الى الملك غوار تعلمه بهذف الاخبار لعله ياتي وياخذ لنا بالتار فلمانظروا الى ذلك الجيش ميلوا اليه وجعلوا طريقهم عليه فسالوهم عن1 حاله وماثم عليهم ونالهم فاخبروه بجميع ما جرالهم فقال لهم وجه الغول لايكون قتلوا لرن الظلام فقالوالا وحيانك ابها المفك الهام ما قتل ولكمنه صار لعنتر من حملة الاعوان فلما سمع وجه1 .
الغول منهم ذلك الكلام صعب عليه ولحقته الاوهام وقال وكيف: كان هذا الحال الذي حل يكم وهذه السقام فقالوا اعلم انها السبدل اننا فا تلناهم ثلاتة ايام فافنوا منا خلق كشير بالحسام وكنا عولنا على الحرب والاتهزام فساربنا ولده بدر التمام الى عندهم لينظر مان 11 كن من امر ابوه لون الظلام فوجده صالح غمره وعنتروهم في غاية الاكرام فانزلوهم عندنا في الخيام واطعموم الطعام واداروا عليه كوس المدام وبعد ذلك احتكم يينهم اذمام فلما نظرنا نحن الى هذا النتض والابرام قلنا نحن نسير ونعلم الملك غوار بهذه الاخبار وهذا ما تم علينا وجرا من الاحكام ونحن ماجينا اليكم الاهاريين والى نخحو الملك الكبير طا ليين فلما سمع وجه الغول منهم ذلك الكلام رجع بهم معه وف صبته واخلطهم بعساكره ورفنته ثمرحل ارساريل المرن ومو جمدت تهخى بكرن ونى .ا كنا