============================================================ مفي الصحرا وتسمع بني قضاعة انها عادت الى هذه الديار فارجع اليها من ساير الاقطار و تقوى بهم شوكنها وتشتد بها همتها و تخرب البلاد والقرى وتهلك بفعلها جميع الورى قال الراوي فلما سيع الملك من وزيرههذا الكلام خاف على ملكه من الانصرام واقبل على وزيره وقال له اذا كسات حسابك هدا الحاب فايا اسير بروحي في هذه المره ولا اعود من هذه الاسباب حتي اجعل ديارها خرات حتى لا يبقا لي من دولني معاند وافنى العدو والحاسد واقبض على غمره ومن معها من مجمعة الفرسان واقتل الكل في هذا المكان ولا ادع منهم انسان فلما سح وريره هذا الكلام قال له ابها الملك مذا هو الصواب والا منهم هولاي الكلاب حتى تسير بنفسك وتخرق اليهم حشمنك وناموسك والراي الاحسن انك ترسل اليهم فارس دولتك الذي ما يخاف من شرب كاس المنون وهو راس الغول ابن ابو القرون قال الناقل لهذالكلام ان هذا الفارس الذي ذكره الوريرا بهذه الصفات هو الذي كسر عساكر غهره لما فقدت ابوها ومات وهو الذى نهب ديارها وابلاها بالشنات وفعل فيها ما فعل من السيات ثم انهزمت منه الى بلاد الجاز وتلك الوهاد وشكت حالها الى ابو الفوارس عنثر ابن شداد وجرا من القصة ما جرا فلماسمع 1 غوارما به وزيره اشار استدعا بهذا الشيطان المقتون راس الغول ابن اب الزرون واحك له حيع ماجراعله من النون واطلعآ (
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي