تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 فعال عنتر با لرجال والابطال ترجلوا عن الخبول في الميدان وقصدوه من كل جانب ومكان وكان في ذلك الوقت غايب لايعقل على انسان لانه في ذلك اليوم سكر من غيربدام وكنارت الجنود وطرب في الحرب حتي غابب عن الوجود فلما نظر شيبوب الى اخيه وقد احاطت به الرجال فصاح فيهم الى اين يا اندال ثم صاح في بف عبس وعروه ومن معه من الرجال وقال لهم ادركوا اخي عنتر قبل ان تعمل فيه النصول وبصير على التراب مجدول لانه مدد الفرسان عرضا وطول قال الراوي وكان شبوب قبل ذلك عدله فلم يسمع وقال له خذلنفسك راحه فلم يرجع فعند ذلك صار يحمبه بالنبال حتى ادر كه غصوب وعروه ومن معهم من الرجال وصار شيبوب يخي الرجال ويحثهم على الجلاد فاقبلت غمر هوغصوب وعروه وميسره وسبيع اليمن وقد انزلوا بالسودان المحن وجعلوا يجودوا القتال ويخوضوا الاهوال ولم يزالوا على ذلك الحال حتى امسا المسا فافير فوا وما فيهم من نعرف الاحسان من الاسا ورجع صنثر ومو مثل شقيقة الارجوان ما سال عليه من ادمية الفرسان وكان ايضا قد اصابته جرحات كثيره لانه كان في ذالك عميت منه البصيره من ما دهمه من الفرسان الاانه اشفا غليله من السودان وقتل منهم في ذلك اليوم الف ومايتين فارس الا انه ما كان ابقصد الا الذي عليم المعتمدو كالوا كا اجتسعواعليه بحمل على

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٥٢