============================================================ 415 افاه با سل ربه بل ماصر ول الى تاء وعمل العجبايب في تلك الساعه حتى صغ الارض بالدما وانزل با لسودان الذل والعماوما زال يضرب بالحسام في الهامات والطلاحتى اجري الدم في الفلا وجمد على سواعده وقل نصيره ومساعده فعند ذالك اغمد سيفه وهجم على السودان في الجال وهاج في الحرب كما تهيح الجمال فتطابقت عليه السودان لما راوا منه ذاك الفعال فعند ذلكهجم عل بعض العبيد وقبض على ساقيه بقوة ذند هو الدراع وثيت قبضته على عرقو يه والكراع وصار ثرمه في هده مثل المقلاع ولم يزل يدور به وينسف به السودان ويرميهم في تلك القيعان حتى قتل به ماية وعشر رجال انجاب وهو يضربهم به على الصدور .
والاجناب وقد انزل بهم الذل والكروب حتى لم يق في يده غير العرقوب فعند ذلك ضرب به صدر واحد خسفه فوقع قتيل وعمد الى غيره جندله وصار بلما قبض ياحد من عنقه خنقه قال الراوي لقد بلعني عنه انه ذلك اليوم صاريفاتآل بي ايم احسن با كان يايل بالصوارم واللهام لانه كن مك الواحد ويضرب به الاخر فيه وتوا جميعا ويحل بهم العبرواما شوب لاتنسا فض ايله فانه كان في ذلك البوم عمل تمايله لانه كان داير حول اخيه يضرب بالنبال فيصيب بها اعين الرجال والصدور ويمكنها في المقاتل والنحور ولمارات السودان ل