============================================================ 417 تارد سيد بس بد ديى د انه جمعهم يتبدد وما جرا عليم في ذلك اليوم من الا لماثم انهم نزلواي الخيام وجعلوا يا ا جراطحاتم وصا وليا الطعلم واما عتر قاله ول وهو سكران ما قاسا في ذلك اليوم من الضرب والطمان ونزلت السودان واقبلوا على ملكم لون الظلام وهو ضيق الصدر كثير الالام كيف ما بلغ من الاعدا مرام فتالوا له اصحابه لا تضيق صدرك لاجل هولا القوم الليام لانهم ما باتوا وفيهم من يقدر على رد الكلاموعند الصباح ما فيهم من يقدر يطعن برمح ولا يضرب بحسام وما فيهم من صدق ان يقبل الليل بالسراد لاسيما هذا الشيطان الذي يقال له عنقر ابن شداد لانه قاسا اليوم في الحرب والقتال ما لا قاساه احد من الرجال وقد تعبت منه الاوصال ما كان يضرب الرجال با ارجال والصواب اناة نانصف فرسانا فى الباز و اخذ هذا الثيطان فارس الحجاز وتقدمه الى بين بديك تفعل به ما تقر به عينيك وبعد اخذ، ينفي الكل الحسام ولى كانوا مثل قطع الغام فام سمع لون الظلام ما اشاروا يه فومه من الكلام قال لهم ما تقولوا في كبسهم في الظلام ماداموا تعابا وهم في خيابهم نيام فقالو اله هذا راي اخر ولكن اذا كان هذا ببا لك خطر فيكون ذلك اذا قارب وقت السحرويكون قدتمكن منهم النعاس
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي