============================================================ 44 والزيار وزعقت العربان بالاصنام زعقات نحير الاوهام وعبست الوجوء بعد الابتامو تقطعت الاجسادبالحام وسكرت الابطال من غير مدام وعمل القتال ودام وقل من الطايفتين الكلام حتى قربب المساودنا وقت الظلام وفي تلك الساعه تفللمت عساكر الاعجام وصار اياس بن قيضه ينادي فبها وفي لا ترجع عن الانهزاء لانها خافت على انفسها واشتد بها الفزع ورات من بنى عبس وعنثر ابن شداد جيلا لاتندفع قولت علي الجنايب السبق واستترت باديال الفسق لحق مازن الى اياس ابن قببضه ملك العرب وفد طلب الهرب فقتل من رجاله ادبعه وضربه ضربه مشبعه فتطع الحديد الذي كان عليه وجرحه جرح بالخ بين كتنيه فاخذها وتبع البراب وقد دارت به جماعة من بني عمه والاصحاب وتبعت عساكر العراق بعضها بعض وابتلعهم لهواه الارفضر وكان قدوم الليل لهم من جملة السعادهلانه سترهم باجنمته سواده هنا وقد عاد عنتر بن شداد من اتباع اثرهم هو ورجاله الاجواد بعدان ملوا بالقتلاوجه الارض ومدودهم طولا وعرض وكان ميسره ابن عنترقد شفا في ذلك اليوم الغليل وفعل فعل الجابره من اصحاب الفبل وعاد الى ايية والدما من منكبيه ورمحه تسيل وهو بهمهم مثل النار المسعره وهو يشد ويقول..
ان لم اخلى الدما سابلة على حساى والدرع والسلبى فا بنوا غبس لي مناسبة ولا ابن شداد في الفخار ابى