============================================================ فارس بنى عبس اذا الغبار علا وجرد الموت بالصارم العضمي سلموء عنى ان كان اعجبه طعذ وضربيب الفرس والعرب وتعد ذك البعاد قرينى وهل رضى عنى من بعدذا الغضبي عثنت سير الفنا وهمة بها ومشق سرا النا من المجي والسف فى لمهد كان يونسنى وفي بميني لما ربيت رب قار الرارى وكان ابوه قد راي فعاله وسمع شعره فانشرح صدره وفوي به ظهره وكان الحارث لما انكسرت العساكر وانهرمة الدساكر قد دفة كوساته وتعرت بوق ته وتقدم بالصليب والعم الى مضارب عباد النار والي مضارب العجم فراى نعم راى نعم من الاموال والاتقال وخيل وجمال ففرح بذلك واستبشر وزاد سروره بالنصر والظفر وقد ذكرنا ان سنان ابن بى حارثه وحصن ابن حذينه وجمع كشير من ني فزاره مع عساكر الملك كسرى اسارا فخلص الحارث الجيع واحضرهم قدامه بعد ماهناهم بالاسلامة وعلمهم ان بني شبس وعنتر الذي صانوا حربمه وتنلوا غرمه وردوا عليه البلا فذابت من بني فزاره الاكباد وعظم حسدثم والكياد ولكتهم ما قدروا يظهر وا بغضة عنترا بن شداد لما راوا الحارث قد صفا له الوداد وجعل اعتماده عليه من دون كل العباد فاخفوا الحسد والاحقاد واظهروا الجلد والود ادوقال سنان ابن ابي حاريه بمكره ودهاء وخبثه وقلة حياه ما قصر والله اين عبا فله دره ودر قيلته والصواب انا ننى رجاله الرا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي