============================================================ 39 وحده العساكر الا انه ما قتل ثلاث فرسان حتى اعترضه ميسره اين عنثر وفاريه وطعنه فانكسر الرع في يده ولم يقطع ولكنه من شدة الطعنه تتعتع وسقط العامود من يده ورقع فعندها استلب حربه من شت فخله وعاد الى ميسره عودة الاسد القسوره وكان مبسره تد بقاحاير في انكسار رمحه وبطلان طعنته وعول ان يسل حسامه ويقابل خصمه فراى العامود قدوقع وصاحبه انجزع ذانقض ميسره عليه واخلف بيده واستقبل رستم وقد رجع اليه وهو بهدر كانه البعير وهز حربه في بمينه ولما راه ملك العامود نتقلبة عيواء فزح الحربه الى صدره فمال ميسره لما راها وراى رستم قد اقبل وراها وهو يخيب بجواده كانه القضا المبرم ويهربر بلغت الديلم فلاح ميسره العامود وضربه على صدره خلطه مه عظام ظهره وقد افلبه الى الارض وخبصه في : عضه البعض فلما اصرت العساكر الى هذا الحال وطلبت من الشمس الاتصار وحملة عزما استنجدة بالنار وحمل اباس في بنى طي من ساير الاقطار وحمل عنثر ابن شداد وقد خاف على والده ميسره من النفاد بوراه خيه بازن وصحبته عروة ورفقته رصاح الحارث الغساني فى :ر5.
عرب الشام فخرجت من تحت الصلبان والاعلام واختلفت بالقرس والاتجام وارتفع عليهم الغبار والقتام وعملت الصوارم الصمصام باشتذ بين القوم الصدام وكانوا فرق شتا مختلفين الادات الكلا . الدت الفرس ياتهم تالنار و النور فاجابوه الصلبس