تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ان طاع الصباج واضا بنوره ولاح فتارت العاكر من كل ناح فتقدم اياس الى رستم واخبره بعتر وقال له بعدما اعلهه بالحبر وما بقينا تنال منا ما دام حاضر هذا (12 والراي انا نبذل المجهود فان لاح لنالايح النصر صلبنا الاسرى وعدنا الى المك كسرى فقال رستم لا وحو شمسن النهارو مافيها من الانوار انا ما اعود من هله الدبار حتى افني كل من عبد الصليب والززار واجعمل كايسها معابد للناروان كان خوفك من عثر وجماعته انا اقلع منهم الاثار وافعل بهم كما فعلة بملك الحاروان كنت في وجل فتمهل حتى اريك ما افعل لاني ما سمت البارحه مما شكوا اصحابي ولا اخذني نوم مما حد ثونى عن هذا العبد ومن معهمن القرم ثم انه نفر من ساعنه وهو متسرمل بالحديدو با لذرد النضديد وعلى راسه بيضه تنوقد وقد رسم فوقها صورة المعبد وتحت فحذه حربتبن مسقيه باسنة اقطع من المنيه وفي يده عامود اذا ضرب به الجال صدعها واذا هذه في وجوه الابطال جزها نجال بهذا العجيب طلب البراز من عباد الصلي بفررت من بني غسان ابطالها ولكن خابت امالها لانه في ساعه واحلة ارما عشرة من رجالها في صدامه ولا زال من مقامه ولما ابصر تقصيرهم زاد به الطمع وعلمان الايطال دخل في قلوبهم منه فرع فهز في يده العامود وهجم في الصفوف هجمات الاسد وطلب الصلبان والبنود وحدثتة نفسه ان يمهل اللصليب الاكبروهكسر

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٢