تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .193 الى السلام على مرتوما واشتغلوا برويتهم فاغتنم غصوب العرصه ودخل الى الشعب فلول ما عل حل ابوه وكسر القيود من رجليه وفك الكشاف من زنديه وقال هيا فكوا بعضكم بعض ان كانت الامور معسره ففعلو ذلك وقال لغصوب بقى بدنا عدد اللضراب فقال لهم هذه عدد العبيد يين ايديكم ظاهر الشعاب اخرجوا اليهم وخذوا عددهم وبها املكوهم فقال عروه هذا امر علبدا يطول لانهم اذا راوانا يهربون ولا نحظ بما مول ولكن الراي عندي ان ناخد من اخشاب هذا الوادي ما يدفع عنا الموت وكيد الاعادى واذا وصلنا الى الحصن فناخذ لتا منه خيل وعدد ولا نترك في هذه البلاد من الهود احد فكان اول من تقدم عنترالى شجرة اتكا فيها قلعها من شروشها فلما ابصرت باقي اصحابه الى ما فعل فعلوا كفعله ومنهم من اخذ من الخشب الذي كان فى جتبات الشعب وخرجوا *ا جمين قولت العبيدهاربين وللنجاة ط لبين فتبعهم عنتروجماعته الذي كانوا ما سور ين معهوما زالوا في حملتهم حتى وصلوا الى مكان المعمعة فراوا الدم يعمل والرجال تقتل وغمرة قد اشرفت على الهلاك وهي تخطف مهج الرجال وتمددهم على بساط الرمال فلما ابصر عنترالى هذه الاعمال صاح وحمل وطلب الفرسان بقلب اقوي من الجيل ونزل على القوم كالقضا المتزل وفعلمت اولاده ورحاله ملانعل وا ر الياى اند قال وعرب ولال حما

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٩٥