============================================================ 70 مالت الشمس للزوال فافترقوا عن بعضهم البعص والتقت غيرة بعنتر وهنته بالسلامة من الخطر فشكرها على فعلها وكان قد قتل من اليهود جمع غفير وباتوا تلك الليلة وهم ينعون با لويل والثبور وعظانيم الامور وقد ايقنوا بالهلاك والعدم واما عنتر فانه من يعد ما نزل في خيامه اجتمعت حوله الفرسان واخذوا فى المشورة فقال غصوب انا مرادي ان نكبسهم في نصف الليل ونبليهم با لويل وما ندعي ان يصبح عليهم الصباح حفى ننهب اجسادهم بعوامل الرماح لانهم قد باتوا هذه اللية وهم قد اشرفواعلى الهالاك من شدة التعب فقالت له امه غمرة ليس هذا بصواب بل من ان نبيت هذه الليلة هنا لنستريح من العنا وعند طلوع النهار تبادرهم بالحرب والقتال فان قاتلونا افتيناهم وان ابو حاصرناهم فقال لها غصوب اتريدي ان تتركينا عند الجدران حتى تبقى مثل النسوان قوالله لا كان ذلك ابدا ولا بد غداة غدا ما اشفي قلبي من اهل هنه الفعال الذي تستحقواعليها خراب الديار وضرب الرقاب ولابد ما اخرب ديارهم وافجعهم فى اولادم واسى حريم وعبالم حى ينظروا بعنهم عاقبه امر؟
ثم انهم باتوا على باب الحصن ختى اصح الصباح فقام عنترفي عاجل الحال وامر ولده غصوب ان يمضي في جهاعة من الرجال ويدخل الحصن ويخرجوا كل النسوان والبنات والاطفال الذيى بصلحو للسم والملاع الحمان والاموال والجواهر القالبات