============================================================ 18 منهم شي يفطر المراير وخمدة نمعي البصاير ولله في ذلك اراده والباغي ندور عليه الدواير ومن شدة ما جرى على غمره واصحابها لما رات الى البلاقد اتاها وصارت في قبضة الاعدا واذ ابصاحب الفرج قد فرج بعد ما كانت اشوفت على الهلاك والنفاد واذا في بصبحة من وراها وكانث هذه الصيحة تفتت القلوب والاكباد فالتفتت الروم حتى تبصر مالخبر واذا بالشعب الذي كان مبوس فيه عتترينح برجال مثل موج المجراذا ارخروهم حاملابن اصول الشجر ولهم صيايح يرجف القلوب والذي كانوا موتلبن بهم هاربين وجافاين مثل الوحوش وفي اوايل القوم غصوب وعنتر وميسره وعروه ابن الورد فايقن عند ذلك ميشا بحلولا الاجل والموت المعجل وقال قد انفلتت هولا الشياطين من القيود واليوم يفنوا النصارى واليهود وماتم ميشا من خطابه حتى داسعة باحابوم عالرال حبايوفامها فذلك الواب والاحزاب فصليح مرتوما دوتكم هولا العبيد السود قبل ان يجواعنةه ويفوننا المقصود فعندها طلبتهم فرسان الروم بالقنطاريات والطوارق وما علموا ان بين ايديهم البلا الطارق والموت الدي لا فجوا منه الحلايق فقصفوا فتطاوياتهم با لاخشاب رسيا ككدم عله أو ركن اليب يجدمر مدنحه من الكروب ولده غصوب وذلك لما انه اشرف عليهم جيش اا الروم الذى جاوا من عد فيصروراى العمد الوكان به اروالا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي