تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 27 وكشفوه ونزلوامنه وكانت غمره ما قاست قالت لاصحابها يابني عيي من الراي والصواب اننا ندخل الى الكنيسة ونعذب كباره حتى يقد وا انفسهم با صحابنا فراوا ذاك صواب فد خلوا الى الكنيسة فا لحقوا يد خلوا الاوصارت ارض الكيسة شنبع عليهم رجال أفلوا السبوف روتعوا فيم مذا وغمره واصحالبها تضاليغوا اند الضيق فعادت الى الحصن وغلقت الابواب وطلت هي واصحابها من فوق الاصوار وقاتلت قتال الهلاك والبوار وكان مع الروم جماعة يرمون بالنبال فاوصلوا الى غمره البلا والعذاب وقلت من عندهم الحجارةوالاطواب وما بقى في تسا الحصن الامن ايست من تفسها وولدها واطلقت النار في كبدها واما غمره فانها قالت لاصحابها ما بقى لنا الى السلامة من سبيل الاان كنانتزل الب الحصن وتضرب رقبة كل من فيه بالسيف الصقيل ونتركه جديل حتى تكون اخذنا منهم لانفسنا بالتارقيل الهلاك والبوار فعند ذلك عولوا على ذلك الفعال واذا با لصيحات من داخل الحصن قد ارتفعت والرجال من الكنايس اليهم طلعت وهم في جمع كشرلان ميشالما راى غمره واصحابها قد الكفوا عن القتال فتح لهم الباب الذي قد مناذكره وقال لهم ادخلوا الى اعداكم وابشروا ببلوع مناكم فطلعوا مثل الاسود وتتابعت النصارى واليهود ولما علمت شهره بذلك عظم مصابها وعادت هي واصحابها وارتبع ضجج نسا الحصن في الطاي وعظمث المائم والصياي وجرى

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٩٣