تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [11 الجان او من عفاريت السيد سليمان فضحك مرتوما من كلامه وزاد ابتسامه واستعجز ميشا في كلامه وقال له وحق المسح لقد صدق الذي قال ان اليهود ضربت علبهم المكنة والذله والا اين رايت فارسا يفعل ذالك الفعال اوياى كما تزعم الف فارس في المجال حتى تفعل امراة من ربات الحجال وهذا دليل على ان ما عندك احد من الفرسان ولا عمرك رايت احد من الشجعان واتاهذا الكلام لاصدقه في انسان وانت ما قلت هذا الكلام الاخوفا من ضرب الحسام وطعن السنان ولهذا ما تبرحوا كلكم في الذل والموان ولكن اليوم ارويك ما تفعل فرسان المسيح الاجواد في هولا الذي وصفتهم عند الحرب والجلاد فقال ميشا يا مولاي اما هلاك الاعدا فما بق منه بدا واليوم يتمدد اكثرهم في الصحرا ولكن اخاف ان هم: غلبوا وراوا عين الهلاك يرموا السيف في اهل الخصن وينجعونا في اولادنا وحريمنا وعيالنا واحبابنا وفرساننا فقال مرتوما ان كنت تخاف من هذه الاوصاف فايصرلنا في الحصن مكان رقيق تقبوه او سرداب تفتحوه وندخل اليهم فقال ميشا انا والله عندى دليله في كتاب ان لهذا الحصن سرداب وله باب من الحديد الصبني على مغارة واهلناسدوه بالحجاره واذا فتح ينفد من الكنيسة الذي في الحصن فقال ياميشا بادر الى هذا الامرعن قريب حتى الذيقم انواع التعذيب فاتوا الى المكان وحنروه ووصلرا الرالباب

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٩٢