============================================================ 15 العباد عنتر ابن شداد لانني اذا رايته احسب ان ملك الموت قرامي قد تصور واولاه ما كنت وزات الى كسرى ابيض ولا احمر ولا رتهت له على مال ولا اطعته في حال من الاحوال والان بقداخ رقى. بهر يزول عن قاب الماك الكروب وبونرعله المال الذي يهمله لكسرى وهو عليه مغصوب لانه اذا وقع بيده عنر وارلاده يغزي لكسري ويخرب بلاده ويرفع الصليب على بيوت النيران ويحكم النصاري في المدن والبلدان واما انت فسما يبقي عنده اعزمنك ولا انفد من امرك وانا اضمن اك انه يقطع عنك الخراج والعداد ويحكمك في كل اهل هنه الافاليم والبلاد ت ففرح ميشا وقال ياعولاى وانا لاجل ذلك هان عندي ترك ت حصن وسمحت بمالى واولادي وعيالى لان بني عمي كلهم اشاروا على ان اطق عند واخلص الجميع فقلت فضا حاجة الملك احب الئ من هذا العبد الوضيع فقال له مرتوما ان رايك حميد ويه تال كلما تشنهى وتريد ولكن كم عندك في الحصن من الاعدا فقال ما هم اكثر من خمسين فارس اقيال ويغرج لنا منهم كل يوم ثلاين فارس للقتال وعشرين يقيموا في الحصن لا يهابون الموت ولا نخافون الفوت ان حمل واحدا منهم على فلرس تكسه وان طعن بطل اقلبه عن فرسه ومع هذه المصايب والمحن معهم امراة من بلاد اليمن لو كان الجيش بعدد الرمل فرفة ولو كان الفارس على فبل اقلبته وما كانها الا من مرده
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي