تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 والده عنتر واذا رايت الغلبة النحيت اليكم وجعلت معولى عليكم والا ان سلمنا انفسنا او قاتلنا هذه الخلايق فنينا ومكون على انفسنا تعدينا لاننا توم غربا بين هذه الطوايف المختلفة وما فينا من له خبره بهذه الارض ولا معرفة فقالوا لها اصحابها افعلي ما بدالك وانجزى افعالك ثم طلب الحصن منهم او بعين فارس من كل بطل مداعس وكان الليل قد اقيل والنهار ولا وارتحل فوجدوا الباب منتوح على حاله فهجموا هو لا مثل الاسود وسلوا الصوارم ووقعوا فى اليهود واما غيرة فانهاما وصلت الي الموضع الذي كانت فيه الدعوة حتى كانت اليهود شد واعتروا ولاد هوقثلوا جماعة من فرسانه واجتاده واقبات غمرة فوجدت ميشاقايم كانه من اولاد قابيل وحواه جماعة كثيرة من بني اسرايل وفي يد كل واحد حسام وه يد ورون الاخبية ويشدون النيام والذي يجدونه س ب بهى كه داه ارده ان ه رينا نفسه ولا يضو ولا ينفع قال سعبد بن ما لكفلما روات غمره ذالكونظرتالى تلك الحال نادت واولادهاه والله يابني الاندال قدانخدعنا لكم وثم علينا منكم هذا المحال ثم بذلت فيهم مضاوبها وذعقت فتفر فوا من حول اصحابها واوادت تشفي منهم غيل قلبها فرات الخيل قد دهمتها والصيحات من كل جانب اخذتها فاحتاطت بولدها وشالنه على بعض خيل اصحابها وطلبت الحصن وقد اشتد معابها

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٧٤