============================================================ وكان الباب قد ملك ووقف عنده عشره من الرجال الذي دخلت في باطنه وقد حصلت فيه غمرة وغلقت الابواب والنقضت الامور والاسباب ولم امنت على نفسها من الاعدا وقر قلبها على ولدها فنهت قومها عن ققل اليهود وفرقت عليهم عشرين فارس على روس الدروب وطلعت في الثلاثين الاخر على الاصوار واقامت تنعظر ذهاب الليل واقيال النهار هذ وولدها بين يديها مثل القتيل وهي عليه قلقة الاحشا كستيرة العويل هذا والحصن يفح بصياح النسوان والبريتزلزل من صياح اهل التورات وعبدة الصلبان لان ميشا قدعلم باخذ الحصن فعض على يديه من شدة الالم وصاريت بفي اسرايل نصح وقول اجرزنا ياكرم ولار حمنا يارجم بعد ما كنا رابحين نحكموا فه عصنا وحربنا هولا الشواطين وما زال على مثل ذلك حنى جسيت حوله فرسان الهود الدي كاوافي الكمين وقالعا ابها السيد لا تحمل م فوحق من القته المه في اليم وقلع لحية فرعون ورضاعه ماتم لا تركنا الحصن مع هولا الاندال المناحمس على ان الكل بنمسين قلرس من اتدالهم العاكيسن فان م ترجوا ال ق النا اخذيام عل اسنة الرماح والحراب والانبنا علهم ودخلتا من الانقاب فقال ابو اسهل بابني عبي هدا تدير يعود علينا وبال وتدمير والراي عندي اتكم تصالحوا هذه القسوم ارنخه والرام رغه يايه الممن ان م سلوا وكن رضام
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي