============================================================ 47 الع 2 م يك الرباب رع * عن املهم وا وجطال وكانت غمره مكمنه بهم في الوديان وكان عتر اسرف في شرب الخمره اكثر من كل الرجال فهم ان يقوم فوقع وسبقه راسه الى الارض وانصرع فلما كان اخر النهار ركبت غمره في هولا الفرسان التخافين وهمت ان تدنوا من مكان الدعوه قبل الغسق والفلس وتسبل عنتراي طرق تحفظ وتستاذنه في الحرس واذا بالصياح قدعلا من ساير الاقطار واقبات الخيل التى كانث مكنمته سربا من روس القلال والربا فقالت غمره يابنى عبي ماهذه امور تدل على خير وسرور وانا اقول ان هولا البهود قد خافوا من عنتر لا يرميهم ببايعة لان اخبار فعايله لكل ارض متلاحقه فلا يكونواعملوا علينا بخلاص الاسارى حيله دبروا فيها على هلاك ابطالنا لما علموا انهم عاجزين عن قتالنا لانهم طايفه موصوفه بالغدر وقلة الوفا والدليل على ذلك ان هذه المواكب التى ظهرت فاصده لنا من كل جانب وهذا يدل على انهم كانوا مكمنيت 19 وقدم تواروا عن اعين الناظرين وما ظهروا حتى عرفوا ان اصحابناما يقدر واعلى القيام من تناول اقداح المدام ولا بق فيه ~~من يقدر بجرد حسام والصواب انكم تبادرون الى الحصن في اربعين فارس وتهجموا عليه لعلكم تملكوه ما دامت ابوابه مفتوحة وتدعوني انا وهذه العشرة فيارس الاخر الظر ما جرى على وادي نصوب وعليا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي