============================================================ 41 ماعاد الينامنهم بشرولا ظهر لم خبرفقال عترانا اعلم انهم يطمعوا في قوي اذ الم اكن عندهم من يومي ولا بدما يكسبوا بعض اموالهم ولولا خوفي اننا تخقلف في الطريق ونضل عنهم في الشعب والمضيق والاكنت سرت من يوي اليهم وشفيت قلبم من الهجوم عليهم فقال ميشا ياحلمية عبس انت قادر عليهم متى شيت ولكن نريدك الابلة تبات عندنا وتاكل من طعامنا وتشرب من مدامنا نمانهم طفوا عليه وانزلوه في مكان يامق به وكان مكان واسع وفيه اميا ومنابع وي دون ساعه ضربت لهم الخيام والمضارب واحضرت الماكل والمشارب وخرج من الحصن خمسماية راجل وراكب وداوت عليهم الاقداح تهابعات وصقت الاواني الغضيات والمذهبات ونظر عنتر الى فعلهم فاعجبه وسمع من مشايخم حديث فلطر به ولما طلعت الغهره الى روسهم اختلطوا وعلا ضججهم وعيطوا فعتد ذلك امر ميشه ان يسقوهم من الخمره التي خمروها لم بحشيشة السبات فدار وا علمهم بالكلساشوالطاسات ولم يزالوا بهم حتى قلت منهم الحركات وتغيرت منهم الحالات واتعجمت السنتمم عن الكلام ونوهموا النهم في متام فلطر حوا على وجه الارض وبعضهم فوق بعض وكان عشرقد امعن فى شرب الخمره وكذلك يسره وغصوب والرجال الذي طفح على قلوبهم المشروب وكان قد بنى مع غهر هنمسين فارس انجاب من عقلا قومها والاصحله أباسمن وأصد سخو النزف لبم كليا حابات م ايادثا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي