============================================================ 44 مع عنتر فيما مضى في سالف الاعوام واعلمه انه اشرف منه على شرب كاس الحمام وقال له في اخر كلامه وها اناهارب منه الي مكان يحميني اذا قصدني بالاعدا الليام وانت اخبر ني من يقال لك والى اين انت ساير فيهذا الطريق لعلي اتخذك لي صاحب وصديق فقال له ياوجه العرب انا رجل اسرائيلي يقال ل اجبار ابن صخر فارس حصن خيروانا ما اتيت الى هذه البلاد الا مبشرا لبنى عمي برجل يظهر ينصر ملتناعلى ساير الملل ويجعل دو لتنا اشرف الدول و يكون معهآ عساكر وجنود واكتثرهم راكين الاسود ما يانزلون على بلد الاوتنهدم اصواره ولا يقتلون عسكر الا وتخضع لم اشراره فان اردت ان تباغ ما تريد فكن من انصاره فعند ذلك صغي له ذو الخمار ودخل حديثه في اذ نيهلان صفته صفة الغريق الذي يتعلق بما تقع يده عليه ومن شدة فرحه أ منك فال لجار اقى اعم اقو ما ى ج يمن بعول وابت احلف المن خاطب ربه على الجيل ولعلك تكون سمعت بقصتي لا اتبعت لكسرى بعبادة النارثم انهما تعايقا وتحالفاعلي صفو - الوداد وفرحت بذلك فرسان خيرورنى حبهر بعد مأ قال لم ذو الخمار في وسط تلك البيدا يابني عمي نحن اليوم كثيرين الاعدا ومابقى انم مكان يحمنامن الردا الا القلاع والبلاد ولا يحمنا الا الكثير من الاجناد وهذا الرجل قد حصل لناءا لاتفاق وهو احب الينا من ملك الشام والعراق ثم انهم نزلوا كلهم في ن ات
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي