تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 عرض ذلك البرومضي من يينهم ساير العناد والشرئم بعد ذلك سال ذو الخار لجبار عما جري بعده لقبايل العرب ومن رحل منهم ومن بقي من اهل الرتب فقال يااخي اما قبايل العرب فكلها تفرقت الى اطلالها واما عرب الحجاز فانها مقيمة على حالها واكتر مقامهم من اجل هاتي بن مسعود ولا اعلم هو حي ام مفقود فقال ذو الخمار ان كان هلك واتدثر ما يطا لبني بتاره الا عنتر واذا انا قتلت الاخر ملكت الدنيا بطرفها واطاعني الافعب والادني والكمن ما زادنى هما وسقام الا عتتر ابن الليام يتعليق القصيد على البيت الحرام فقال جبار ياوجه العرب والله ما حسدت الاما يحب ان بحسد وما فينا احد له محب وقرين الا ويتمنا ان يكون له معين فقال ذو الخمار وانا لك في هذا الكلام موايق وما ينكر الحقالا المنافق ولكن اشتهي من احسانك ان تعم لي بالمقام هاهنا ثآلاثة ايلم حتى اتقد بعض اصحابي الى مكة تكشف لي اخباره ومني رحل الى دياره حتى انني اقتفي اثاره واتوقع له الهلاك فلعل اجله يكون قد حضر ببركمة لقاك فقال له جبار افعل ما بدالك فانني مساعدا لك في جميع افعا لك لان لي في ذلك فوايد كثيرة الاول اذا قتل وخلت منه الاقطار تمهدت الارض لصاحبنا الذى بشرت به الاحبار الثانية اتناناخذ لك منه با لقار ويكشف عنا العارثم ان ذو الخمار انند بعض بني عمه انكثف الحبروقال له لاتعود حى ننظر عنران كان رحلا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٦٠