============================================================ تايايا اريد انصفه من نفسي فنفوا التم قبالي وتفرجوا على قتاله وقنالي وما يتم لي معه من المعامع وكانت حملة ذو الخار حملة فزعان خايف من العدا والتقى بشجباع لا خاف من اسباب الردى فجرى ينهم من الحرب والعجايب ما يورخ لكل كاتب ولما تعبوا من الضراب والطعان اختلف بيدهما طعننات فاصلتان وكان السابق با لطعنة ذو الخار فلطم جبار رمحه بدرقته فطار وصاح عليه فسل حسامه وعاد اليه فوجده في مكابه واقف وماسك عنان حصانه بعد ما كان عليه مصمما واستلب رمحه وهو قايم منبسما فتعجب ذو الخمار من فعاله و يطل عن قناله فناداه جبار يقول له يلوجه العرب لاتبغى فتقع في العطب لاني ما انا لك عدو ولا اريد لك سوالا انى علمت انك عند حملتك ما تقبل مني اصيحة ولا نسمع فقاتلتك حتى يزول عنك الطمع وعنوت عند المقدره كمايعف الشجاع عن الامراه وان كنت في شك من كلامي والمقال دونك الحرب والقتال هذا وذو الخمار لما علم ان ذلك الفارس ما كان قاصد اليه ذهب عنه الفزع وتقدم 1 - الى بين يديه وقال لجبار يافتى اعذرني ولا تلمني على ما مضافآني رجل كشير العدا وهم منتظرين عبوري في هذه البيدا وقد غدربى الزمان وايعدني عن الاوطان واوقع بغضتي في قلوب الفرسان وكل ذلك سببه حسدي لعنترابن شداد لان قدره قد بلغ السبع ~~)الطباق بعد ما كان مرعا الجال والنياق ثم انه حدثه بما جرى له .
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي