تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [4 بنى ادم ما كنت اترك منهم من يعيش على قدم واما قولك ما افعل بهذه الجار يه فاني لمارايت جمالها وابصرت حالها تذكرت الهيكل الذي كان اعطاني اياه مقري الوحش وقد عولت ان اعلنه وابصر ماذا يفعل فيها وكيف يخلصها من الجان لانه باق سفى عضدي الى الان اما ابصرة كيف خاص عبله من سحر الساحرة لما كنا في بلاد اليمن ثم اخرج الكتاب واعطاه لشيبوب فتقدم الى الجاريه وعلقه عليها وانها واببها ينظرانها وهي غايبة عن الدتيا فلما علق شيبوب الهيكل عليها فتحت عينيها هندة على نفسها ورجع حسنها اليها وسمع لتابعها صحة عظيمه في الهوى وقعقعة ترجف بنه الاحنا ويا كمان ذلك الا كطلرفة الطارف حى عاد لوها الى الاحمرار وتوقدت وجناتها وجبينها انار وراق حسنها للابصار وافتتن بها عنتر عند ما نظرها ونسي عبلة وكانه ما ابصرها وفي ذاك الساعه عادت الجوز ومعها عبيدها واماها وبعلها وابصروا رجوع حسنها وجمالها وهي قاعدة مطرقه الى الارض من شدة حياها ففرحوا اهلها فرحا شديد وتقدمت امها اليها وسالتها عن حالها وما جرى لها فقالت لها والله يالماه اقول اني ما بقيت ارجع - ارى ما كنت فيه من المضره لا بى قبل اليوم كنت احس ان في في اعضاى اتكسار ويصيبنى مثل ما يصيب السكران من الخمار الا في هذه الساعة فانى بكل خير ونعمة وقد زالت عني تلك العمه فاش جرى لكم من يعد قعل اخوقي لانى من حمث تعلوا لا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٤٥