============================================================ [37 اجفانه انها ندمع وعاد كررنظره في الجارية فراى دلابل حستها ظاهرة ونجوم جمالها زاهره وفي سعودها وافره ففتت قلبه فنور عينيها ووقع في قلبه سهم قسي حاجبها وتوريد خديها ولا بقي له صبر عنها وقال لها ياحرة العرب مناي الناس انتم واين ارضكم فقالت له يامولاي نحن من بلاد السرو وقومنا بنى الضحاك فقال عنثر اكرمنى انت وقومك واقرباك واهلك واعلي ان الامر قد فرط في رجا لكم ولو كمنا علمنا بحالكم ما كنا فجعناكم في الاولاد وانتم تعرضتم لنا من غير ان تتعرض لكم حتى اوجب هذا الفساد ولكن ابشرى بالامان وخلاص هده الجاريه من هذا الشيطان الذي تبعها الى هذا المكان فامض الى بعلك واعلميه اتني قدامنته على تنفسه و كذلك من بقي معه من العبيد والاما واتى به حتي يغرح بخلاص ابتته من هذا البلاوان هو انعم لى بزواجها وتركها له اهلا تركته يحكم على كل من سكن الفلا فلما سمعت العجوز هذا المقال انجلا عن قلبها ما كانت تجده من تار الاشتعال وعادت الى بعلها تعلمه بما قال لها عنتر هذا وشيهوت يسمع كلام اخيه ويتفكر والتفت اليه وقال له ويلك ماذا تريد ان تعمل وكيف تقدر نخلص هذه البنيه باي الحيل اتظن انك تقاتآل الجن كما تقاتل الرجال فاياك يابن الاما ان تتعلق بمالا يبصرون و تتركهم في حلوقنا يعصرون فصحك من ذلك عنر وقال بااخى لا تنزع فوحق من امر للما فتنبع لوابصرت قبايل الجن في صورلا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي