تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 40 اسودت الدنيا في عيني ونظري وغبت عن روحى وسهعى وبصري فلما افقت وجدت هذا الذى على صدري فيانماه كان فيه اسما عظيمة وما اقول اني وجدت الراحة الالاجل بركاته العميمه وان كان الامر كذلك فماله نيمة فحدئتها امها على ما جري لهم مع عنتر وكيف امنهم من القتل والسي والضررفتقد) ابوها الى عنار واراد ان يقبل اقدامه فمنعه من ذلك وترجل لة وقال له اشبخ ابشر ببلوغ المنا فوحق زمزم ومنا ومن جعل ت الليل سكنا لان انت انعمت لي بابتك لاتركنا اكتر القبايل تحت طاعنك وتخاف نقمتك فقال الشيح وقد تبسم بعد البكا يامولاي وانا ما بدي اعرف الى من تنتسب من العربان ومن يقال لك من الشجعان ب فقال له اناعتقر ابن شداد حامية بني عبس يوم الجلاد الذي علقت قصيدتي في هدا العام على البيت الحرام بعدما اسرت كل فارس في بلاد اليمن وكل جبار في تلك الاطلال والدمن وما اطلقث منهم احد حتى سجدوا لشعري وصار وا كلهم تحت نهي وامري فقال البسيخ بخ يامولاي انت والله زين الشمايل ومعدن الجايل ولح الخصايل وقام محقوق اليت الحر ابهوانت والله فارس لايرام وقد وصلت الينا السفار باخباركم الى بلادثا وبلغونا عنك ما كان من فصاحتك وشجاعتك وسمعنا انك بعبله من جملة المتسمين وان هواك بها قدم قكيف تكون مع علة عبشنها

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٤٦