تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الا ثباب الحريوالملوهات ويعد ذلك طا لبت هبلة لعنتر بالدعوة التى اوعدها بها قعند ذلك اهتم عنثر بها وانجزامزها وانر العبيد بذبح النياق والفصلان وامرهم ان يروقوا المدام في الادنان وان يصنعوا الوانا من الطعام قعم الخاص واللحام وامر بضرب الصرادفات من الاطلس الاحمر والقباب الملونات واطلقوا توافح المسك الاذقر والعتبر فعتد ذلك ارسلت عبلة خلف التسا المدعيات وكاتوا اكلير وسيات منهم المدللة زوجه قيس وبنتها الجاينة وسعده بنت غيلض ابن ناشب واحتها ريحالة ونساء بني قراد وارسلمت خلف بني زياد ونسا الفرسنان الاجواه فاقبلو من اول النهار وهن مثل الحور بعد ما لقلدوا بالاطولق ي الصدور والقلايد في النخور وارخين على اككافين الشعور وراق لمن الزمان واعقدل وتثرن ترجس الحواجب والمقل على فهور بدائع الكحل وكان عقر الاخر قددعى رجال التسا المدعيات .

ومد لهم السماط واكثر لهم الخبرات فازاد ان يقف لهم في الخدمة فما مكته من ذلك الملك قيس بل اجلسه الى جانبه بين اهله واقاربه وترتبوا الرجال والامرا في مرائبهم وجلسوا السادات فى مجالسهم وبعد اكل الطعام وارث عليهم كاسات اللدام ووففوا العبيد في الخدمة والغلان والخدام وكان يوم عظيم ما راى احد مقله من الانام وكانت عبلة علبها البدلة الذي البسهالها ازدشير يوم الذي فعلت به ذلك الفعل التكير وعلى صدرها تلك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٣٢