============================================================ 152 بين يديها خيال فنقريت من ذلك الشبح واذا هي تلقي في الارض امراة ميته وعلى صدرها ولدين يرضعان من لينها وقد اخذ كل واحد منهما ثديما في فمه فجات عبله ونظرت اليها وتهجيت من ذلك القدره التي ظاهرة فيها ونظرت الى نزول ذلك اللبن الغزير وهو يدر الى ذلك الاولاد باذن اللطيف الخيير فقعدت الى جانها ساعة زمانية فلم تجد لها نفس ولا حركة بالكلية فحركنها فوجدتها ميتت بحالة العيروهي على تلك الحالة في ذلك البرالاقفر فصاحت عند ذلك بعنتر واعلمته بالخبر فتقدم عنقر الى الاولاد واصرهم وهم يزحنون فتعجب من قدرة من يقل للشي كن فيكون وهو الله الذي لا اله الاهو خالق البشر ومصور الصور والمخرج الذكرمن الانثي والايثنى من الذكر فامر الاما فاخدوا هذين الطفلين عن صدر تلك الامراة المائتة فعند ذلك نشف اللبن فتعجبوا من تلك القدرة الالهية وامر عنتر للعبيد فحضر والمحرمة واوها في التراب واخذت عبلة تلك الاولاد وقالت لابن عبها عنير هذين الطلين يبقوالي اتسلابهم عن الاولاد فاخذتهم بوسمتهم الواحد سابق والثاني لاحق ويعيشوا هولا الاولاد ويطلعوا فرسان اجواد ويكونوا فيا بعد من اصحاب سيد العباد ورحلوا وساروا الى الديلر ونزلوا وقرتهم القرار فسلمت الولدين الى الموادات وتركت لم مراضع ودايات ورتبت لهم جوامك وجرايات وصلرت تلبسهم
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي