تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المرسلة التى هى يالدر والجوهر مكللة وعليها القلايد والعقود وتزينت بذلك المال المعدود وكللت جيبنها بعصايب الجوهر وقطع الياقوت الاحمر ومن فوق ذلك تاج الملك كسرى الذي ما ملك احد مشل فاشرق جبينها من الواره اللامعة وبهجنه الساطعة فلا فرغوا من اكل الطعام وشرب المدام وغنت المولدات ورقصث الينات واكثر وامن الفرح والمسرات وكان ذلك طول النهار وتساوت عندهم العييد والاحرار وكان الريع ابن زباد الغدار المكلرقد رجع لمكره ودبر لعنتر التدير لانه لما نظره علق القصيد واوتفع قدره بولده غصوب فكاد جسده ان بنوب وكذلك اخوه عماره احترق قلبه بالتار واقهل على اخيه الربيع الغدار وقالن له ياربيع اما ترى ما ظهر لعنتر هنا العبد الولد الزنا من الاسعاد والتوفيق والرشاد وكاد ان بلغ السبع القداد وهد ذلك اريدك با اخي ان تفعل لى فعله وتدبر لى على هلاك عبله ابنة مالك فلعلها ان تموت ويحل بها الارتباك واذا هلكت يهلك عنثر من اجلها ويقع في الاشراك فلما سمع الربيع مقاله رق له ورثا له وقال سوف افعل ذلك وادبرلك على هلاك عبله ابنة مالك واسقها هي وعنتر كاس المهالك فلما سمع عاره من اخيه الربيع هذا الكلام قال له ن اخي عيل بهذا التعل والمرام قيل ما تقرغ الدعوه ويطل الكراد اك وش دلر اللى بسه العالرب اى

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٣٣