تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ال ا ا بالسا ا وس المرانا جارا او سطا ولا يحملون النوازل التى تائي من السما لان لنا رس كرم ينعل في خلقهبا حكما وانا مسلم الامرالبه ومتكل في حميع امورى عليه قال الراوي ثم ان عنثر طيب قلبها ولوعدها بزوال كربها واسرها باحضار عددهم وسيوفهم وزردهم ففكوهم من الوثاق وسعوا الى الجميع بالاطلاق وما فيهم لا من وعد حليمة ان يتلف قدامها مهجته ويضرب ابن عمها ولطيررقبته فقل منهن البكا والخوف والاشنكا وبا توا طول اليل ينقلون الى عنثر واصحابه السلاح من السيوف والرماح حى صار وقت الصباح واسفرعن وجهه الوضاح وفي ذلك الوقت زحف ابو الدوح الى التصرفى العرب والعجم وجبابرة الديلم وصارت تضرب الباب بالعمد وعلا الصياح وانعقد قال الراوي وكان عنتر واصحابة لبسوا صدور الزرد وندرعوا بالحديد المنضد ووقفوا با لسيوف والدرق وقالوا لاهل القصر لافيكم من يصيح و يز عق واتركوم حتى يد خلوا فى الابواب وابصروا ما يتزل بهم من العذاب وكان الخدام والغلمان قدشدوا لهم الخهول والجنابب فلم يركبوما وقالوالم اتركوها حتى تقعل هولا الاندال ومن خرج منهم الى خارج البلد نركب الخهول الاصابل لا ركون انسع طبنا الهال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٩