تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الراوي الا انهم ما فرغوا من ذلك الخطابب حى كسرت الفرس الابواب وتسابقت الى نهب الاموال وسمي الكواعب الاتراب واذد حمة الرجال وقد ارتفع لهم صياح يزهل العقول وابو الدوح في مقدمتهم كانهآ شيطان في صورة انسان وهو ينادى ابشري ياحليمة با لسبي والهوان هذا وعنار يمهلهم وبكف اصحابه عنهم حتى صار في حوش القصر اكثر من ثلاثابة منهم وفي ذلك الوقث زعق عنتر ووله مهسره واخيه مازن وعروة فارس الطراد وابن غمه عمرووابيه شداد و باقي الرجال الاجواد قدهزوا في ايديهم الصوارم الصقال وزعقوا في الاعاجم كما الجال وتلقوهم بضربات اشد من وقوع الصواقع على الجبال فكان اول من قتل ابو الدوح الذي احتال بهذا الاحقيال لانه لما دخل من الباب الى الدالحل صاح انا عاشق حليمة وقتيل عينيها وسقيم جفنيه نحمل ميسره عليه وضربه على ورديمطبر راسهآ من بين كتفيه واما عنتر حمل على العجم وطيرمنها الجاجم والقم وكذلك مازن المقدم وعروه ورجا له محوا الديلم وطلبوا الفرج من ذلك الضيق والحرج هذا والفرس عند الدخول وكلما دخل قوم صارت روسهم كوم هذا وصياح النسوان بالافراح قد ارتفع وهلموا ان البلا عنهم قد اندفع وعلمة حليمة بقتل ابن عهها فزاد فرحها وزال غمها وما زالت الفرس والعرب تدخل وبني عبس تحصد فيها بالعا رحى ارتع النهار يالفط مددها وضف جلدها نعادت

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٠