============================================================ 2 قال الراوي وكانوا الاسارا قد سمعوا الصباح وضربه البوقات وقد قويت في البلد الزعفات وروا الذي كانوا بهم موكلين فد دخلوا من كل مكان ووراهم البنات والنسوان وه يزعقون الامان الامان ياسادات العرب قال الراوى وكان عنثر شديد الغيرة علي الحرم فتكس راسه ما نظر الى ذلك الامر العظيم وقال استرن وجومكن باحرابر وارجعن الي الرب القادر الذي لابراء الناظر عد يزول الكباير واقللن من البكا والانتحاب وحد ثوني بما جرى على الحارث الوهاب .
وكيف تد طر تتكم هذه الامور والاسباب فاخبرنه حليمة بتصة ابن عبها ابو الدووح الكافر واطلعنه على ما جرا لها معه من الاول الى الاخروانه فى الاخير احتال على البلد وملكما في الحسام وسلمها الى الاتجام وهنك الحراير واهلك الاعوام وما فعل ذلك الا من اجلى حتى يمتلكني وانا لا اعل له لاني ابنت عمه ومراده ان يسن سنة ردية في دين النعرانية م ضيمنت لهالاطلاق من الوثناق والعوده الى اهله بالهدايا والتحف والخيول العناق فقال هنتر واله باحراير السادات ان دخولكم الى وانتم على هذه الحالة والاسباب انساني ما انا فيه من الاسرر العذاب وقد بغضت نفي الحياء لعظ هذا المصاب وانا اكثف عنكم هذه الشدة ان ما الملك الحلاق وارجع الى ما انافيه من الشد والوثاق جى لكون علا بعكم يكره وطالبها متاباه اه لاص واماطلاي ل