تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 8 ولما قرب من وادي الحرم التقته الاما والحرم هذا وعمارة ابن زياد احترق كبده وذاب من الغيظ في جلده نوصاريقول في نفسه والله ما كنت اقول ان هذا الولد الرنا يخاص من هفه الترية وما قلت الا انه يقع في نكية واتروج انا بعده بعبلة صاجحبة الخد والمقلة ولكنه صاحب سعادة ولرب السافيه مشية وارادة قال الراوي واما عنترفانه لما رجع من الصدام سار فيمن معه من الرجال الكرام فالحق يتزل في الخيام الاورسول الملك قيس اتى اليه وقال له يا ابا الفوارس ان الملك قيس يدعولك اليه فقال سمعا وطاعة ثم انه نهض في الوقت والساعة وتمشا مع الرسول الى ان وصل اليه فدخل وسلم عليه وخذم وتبسم لديه ودعا له يدوام العز والنعم فقال له يا ابا الفوارس انت تعلم باذا دعوتك الى حضرتي فقال لا والله لا اعلم فقال له اعلم ان هذا الامرقد تعسر علينا وقد كفاا ما تحملتا من دم الفرسنان وان مشورتي عليك ان تفادي اسارانابهذه الاسارى الذي عندنا وصالح القبائل ولقدرايت ان هذا الامر مشكل علينا وهو امره عتيد ونظان يانا لا نبلع ما نريد فعند ذلك تبم عنقر وقال له يامولايه لو لم يحدشي قلبي أننا منصورين على الاعدا مه كنت خالفت امرك ابدا ثم اوضا شيبوب بجفظ ولده غصوب ودخلنت معه بنت عمه عبله الى انمضرب والدنيا لا تسعه من القرح والطزب بمذايو قبابل اليين قد بانت تدير امورها والم والحزن

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٨٣