============================================================ كشف القناع وعن قليل يبان الحمان من الشجاع ويسعداحدهما رب السما ويذل من يشا منهما قال الراوى ودام الامر بينهما وقجاذبا حتى اشرفا على الحين والذهاب وجرى العرق من الصدور والاجبات وتضايقت الصفوف في طلب حقيقة النظر واشتهر الصارم الذكزوشاب من ذلك اليوم من حضر ودام ينها الامر الى اخر النهار وملت الطوليف من الانتظار وكان الناس فى هنفه الاحوال الني تدمش الانظار وعاره يقول لاخيه الربيع والله يالخي ما يكون النصر الا لغصوب لانه اخير من عنتر بمعانات الحروب وانسا اقول انه يقتله واخذ انا عبله ويتفرج قلبي المكروب. هذا وعصوب كلت مناكبه ولانت جوانبه وعرف عنتر يجاله وهلم اتها تعنت اوصاله فاظهر عليه التشاط والجلد واحتضنه كما يحتظن الوالد الولد ورفعه على يده مثل العصفور في يد الباشق الاسور واراد ان يجلد به الارض فماطاوعه فليه على ذلك فوضعه وضعا خفيفا وشده كتانب فارنفع صياج بنى عبس وعدنان بوحلقت بنو عبس عابها في الهوى وكشنوا جماجهها لوهزت صوارمها وكان الوفت فد ضاق عن القنال والصدام فمرجعوا المخلق يطلبون المقام وعاد عتثر وقدامه اخاه شيبوب يقولد تولده غصوب وجميع اخوانه حوله يهنونه يالنصر ويفرحون له اتيا لغلبه والتهر ه
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي