============================================================ 128 قد فاض من صدورها وما فيمهم الامن طلب الاصلاح من هذه الامور التباح وقالواما لنا الانقتل هولا الاسارى فتالت العقلا منهم لاما تقدر تمكتكم من ققلهم وان عند عنتر اكثر قومنا اسارى ومثى علم انه طلع من واحد منهم سحجم دم انزل بكل من عنده النقم ومن الصواب الما عند الصباي نرسل الى عقرونقول له اخطر من شيت من ابنا سادايكم واطلق لناغصوب وان يفعل ذلك تركناله الكل والالانترك مثل هذا الاسد الشديد في قبضة هذا البطل العنيد بعدما بذل لفسه من اجلنا وقائل معنا ونفعنا قال وما زالواعلى ذلك الحال حتى طلع النهار واضا ركبت الرجال لهور الخيل وطلبت القتال واعدلت المواكب پينا وشال فركب عنتروقد فرح ببلوغ الامال ودارت به فرسان بفى عبس ومن ذكرنا من الابطال وعول ان يجول على طوايف اليمن ويحاصرم في الشعاب واذا قد خرج اليه حماعة من مشايخ بني فحطان وطلبوا منه غصوب وقالوا له خذ من شيت من اسراك فقال لهم عنترانا فادر على خلاصهم منكم بالسيف فقالوا ياحلمية بغي عبس وعدتان وسيد الفرسان لا تواخذه بجهله وصباء واطلقه لوجه الله فقال لم طيبوا قلوبكم فانا ما اقتله لا هو ولا غيره من كل من وقع عدي من الفرسان ولكن ما بقى احد يخلص من يدي حتى يدخل تحت امري ويسجد لقصيدتي وشعري وكذلك اتم ان لم ترموا صلاحم
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي