تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 114 عنر من الابيات فجهوا من شدة همته ومض شيبوب الى قيس واعاد عليهما انشد عنثر من النظام فلما سمع ذلك ذادت به النبران والحرات واظلمت في وجه الارضي والسوات وقال وحق زمزم والمقام ما هذا العبد الاكثبر التكبر والكلام وانا اعلم انه ما بقي له تخلص من هذا المقام ولا بدله من شرب كاس الحمام ثم انهم باتوا واصحوا فقام عنتر وهو بهمهم مثل الاسد وتتحسر ويتنهد ويدق يد على يد فقالوا له الجماعة الحاضرين خيرا يا ابو القوارس ما الذي ازعجك فقال رابت منلما از عجن واقلقني وانه من اعجب العجب يجب ان يورخ ويكمتب بماء الفضة والذهب لاني اقول انهما وقع مثله لاللعجم ولا للعرب فقالوا خيرا رأيت يا ابو الفوارس اخبرنا عن شائك وما الذي رايت في منامك فقال يابن عي ما اظن الاان اجلي قد اقترب فقال دريد سا فالك ياحامية عبس وبقى عزك ما طلع القمر والشمس اخبرنا بالذي رايت حت نحكي عنك ما -1 حكيت فقال عنتر اعلموا ياسادات العرسما تي رايت روحي نانامثل حا تي هذه وانا في الميدات مع خصي هذا واتا معه في صدام ولزام وكاني ضربته تلاث ضربات تمام فلم يقطع فيه الحسام وقد با وعاد باكيا متحبا فاخذني الحنق ومسكته من طرفه واردت كسره فجا وبني الحسام بلسان منطلق وفوادر عترف ياصاحي الاتكر فى فندم وتذوق بعدي حرارة العدم واعذرى في ردك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٧٥