تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 168 قدرت عليه وعفوت عنه فانا اول من يصدقك لانى لما رايت مقاتل هذا الولد الزنا ظاهره بين يديك وانت تلاعبه في القتال فطمنت في فروسبتك وشكرت غصوب في فروسيته وبولم تذكر ذلك انت ماككت انا ذكرته فقال عنتر والله يافارس بن شيبان وحلوي قصب الرهان انا ما قصدي الا اسره لاجل ما اخذتى عليه من الشفقه ولكن وحياتك يامولاى لا التقيه الاخالي من الزرد واللباس وحق من يعلم عدد الانفاس ثم انه قال لشيبوب ويلك ياشيبوب لقد زاد كمدى من شعر الملك قيس فعد اليه في ساعة الحال وانشده هذه الاببات جواب مقلله ايلا يبقى ينسبني الى العجزبين الرجال وانشد عنتريقول ويك ياقيس كم تطيل المقالا وبزور تستعحز لابطالا وتقل لي مقال تقص وحقد الليالي من الزمان حبالا غيران الزمان ما يتح الان بثلى ولا الليالي الحبالا انا صرف الزان عند برازي انا افني الاقيال والابط الا قسما بالذي امات واحيا ودحا الارض ثم ارسا الجبالا لا تركت الفرسان غير اسارى وحيارى لا يهتدون المجالا واخلي الملوك من ال فحطان سجودا اذ يسمعون المقالا وانا عنتر الذي شاع ذكري لست اخشي ولو تميل الجبالا وانا الليث ان حمات بجرب وانا اللهل ان هما مطالا قال فلما سمع شيوب ومن حضر من الساداة ما قاله

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٧٤