تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 12 مذا الغلام الادهم لا نهعبسي الشيم وانا عبي ما اسفك له دم ظلما سمعث كلام الحسام طارمن عيني المتام والتبهت وانا حلير من هذه الاحلام فقالوا له اصحابه والله يا ابا القوارس ما يقدر مةسر هذا المنامالا كامن من كهان العرب كبير عاقل متخب نحريرفقال هاقى ابن مسعود يا ابى الفوارس من الصوابانك تقاتله عند الصباح بغير حسام حتى نامن عاقبة منامك والامن اين يكون لك عبسي في بلاد اليمن وكيف تحكم بهدا طوارق الزمن فقال عنتر با بني عمي ومن بهم يزول همي وغمي انا فى غداة غد قد عولت ان اقاتل خصي قتال العجم وليرز اليه مثلما كنت افعل للديلم لانى كنت اقاتلهم بالمزاريق والترس الواسع الصفيق ثم انه بعد كلامه قلع عنه ثياب الزرد ويقي عاري الجسد وهو كانه الانبوس الاسود ولبس ثوب خام قصير الاكمام وقال ان عجزت عن اسره اسقيه كاس الحمام ثم امر شيبوب ان يحيب له ثلاث حراب مثل نار الالتهاب وما فرغ من ذلك الحال حتى اقبل الضاحك وتحركت الرجال الى الحرب والقتال واذا بعنتر نزل الى الميدان كانه الاسد الغضبان ومن خلفه اخوء شيبوب فنظر غصوم الى عنتر وقال في نفسهوالله لقدهانت نفس هذا العبد عليه والاما كان خرج الي على هذه الحاله وهو متكن على ما في يده من الحراب وما يعلم انى اقاتل بها احسن منه لاني ان باد السرويان وحارت بها كفرس النريان ولك وث (ل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٧٦