تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 115 فربته على طباعها فطلع جبار لا بصطلا له بنار وصار يكبس الحلل والقبايل حتى انه صار افة من الافات وبلية من البليات وضربت له لمه الى جانها ابيات وكان سبب خروجه الى برالحجاز وحضوره قدام ابيه عنثر في البراز وذلك انه عشق جارية من بنات الحي ومن شدة عشقه فيها خطبها من ابيها فقال له ياابني انت اجل من خطب ولكن ياولدي انت مالك نسب ولا يعرف لك ام ولا اب فان كانت مولانك غمرة تدخالك في حسبها ونسبها زوجنك ابتي واشر كتك في نعمنى والافلا تطمع في بنات المسادات من العرب فتعيرنى القبايل بهذا السبب فلما سمع غصوب هذا الكلام ضيك وزاد به الابتسام وذهب الى ب مولاته غمرة وحدثها بما جري فلما سمعت كلامه غهره عبست وقضبت وقالت له وبلك يا ابن الملعونة اذا انا ادخلتك في نسبي واقررت انك ولدي ايش تقول العرب عني غير يقولوا ان غمره صدامة الاقران زكنت مع بعض العبيد واناها هذا الولدم فالحقته بنسها لما طلع نحيب فايش يكون عذري عند القريب والبعيد والله لولم يكن لك على حق التربيه لقطعت راسك بالحسام وكنت سقيتك كاس الحمام فخرج من عندها وقد كره المقام في الحلة فجمع اليه بعض بني عمه الذي وادهم ما له ولد يعيفه وقال لهم يابني عمي انا هاجه على وجهي فقا لوا له ولماذلك فاخبرم بنونه فقالوا له ونمن معك فقال وانا اسبرلعند

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٧١