============================================================ 114 الحال وجري لها ما جرى مع ذو الخار واقامت وهي كاتمة امرها في الديار حتى دهمها الطلق فطلعت الى البر والقيعان وخافت من معيرة العربان فالتجت الى بعض الاجم ووضعت هذا المولود الادهم فسمته غصوب لان عنتر اغصبها على نفسها محنت عليه ولفته في رداها وصبرت حي زال عنها اذاهاوحتنت فيه فراته هايل الجسد كانه الانبوس الاسود كيير الراس منزعج الحواس احمر الاماق هديل الاشداق كثير الصياح والزساق فتوسمت فيه علام السعادة والنجاعه والقوة والبراعه فقالت في نفسها انا والله بهذا الولد املك بلاد من تعدى على بلادي اذ اكبر وصار في عداد الفرسان ثم انها قامت .
ورجعت الي حيها وهو على كتنها فنظروه بني عبها فسيلوها عنه فقالت لهم اني قصدت الى غابة العناريت فرايت هذا الصبي في ق لبوه قاصدة به الي اشبالها فهجمت عليها وقتلثها واخذته وجثة فيه وقد خطرفي قلبى ان اربيهواتسلابه عن الاولاد فلما سمعوا ذلك الكلام صدقوها لما يعرفوه من علو همنها ثما نها اعطته لبعض مولدانها تربيه وصارت في اكتثر الاوقات تباشره وتراعيه حتى مضت عليه السنين وانتشا واششدت اعضاه ومشاوصار يضربفي البراقراته وبهمهم ثلا يفعل الفارس في ميدانه وهي تتعجب منه كل العجب كلما تراء عبس وقطب فصارت تركبه الخيل وتعلمه الفروسية في النهار رالنل وندد كرادرسة غرومانلامها عدرودوالارال